الرئيسية / أخبار / اقتصاد / أطالب المشاركين بتوصيات توفر وظائف للشباب وتنمي الاستثمار

أطالب المشاركين بتوصيات توفر وظائف للشباب وتنمي الاستثمار

طالب صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة، المشاركين في منتدى جدة الاقتصادي 2014 من الباحثين والاقتصاديين وصناع القرار الخروج بأفكار وتوصيات تسهم في توفير فرص العمل للشباب، وتمكينه من إدارة دفة المشاريع التنموية والاستثمارية في القطاعين الحكومي والخاص واصفاً صالح كامل بالأب الروحي لمنتدى جدة الاقتصادي.

جاء ذلك خلال تدشين سموه فعاليات منتدى جدة الاقتصادي بفندق جدة هيلتون، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة ولآثار، والذي تقام نسخته الرابعة عشرة تحت عنوان «الإنماء من خلال الشباب»، بمشاركة 42 وزيرا ومسؤولا وشخصية محلية وعالمية، وحضور أكثر من 2000 شخص تفاعلوا مع الجلسة الأولى، التي تحمل عبء توفير أكثر من 15 مليون فرصة وظيفية في دول منطقة الشرق الأوسط خلال السنوات العشر المقبلة، وتناقش قضايا تمكين الشباب والاستفادة من طاقتهم لتسريع عجلة الإنتاج.
وأبرز صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة، ما تتمتع به المملكة من مكانة عالمية، وثقل اقتصادي دولي أصبحت بموجبه إحدى الدول المؤثرة في الاقتصاد العالمي، بما تملكه من قيادة رشيدة اهتمت بتحقيق التنمية والرفاه الاقتصادي للمواطن السعودي. ونوه أمير منطقة مكة المكرمة بما حبا الله المملكة من مقومات اقتصادية، وبشرية، وسياسية معتدلة، بموقعها في أسواق النفط العالمية، وامتلاكها أكبر احتياطي للنفط في العالم، واعتبارها من أكبر اقتصادات العالم، ومن كبار المساهمين في صندوق النقد الدولي؛ ما أتاح لها أن تكون عضوا في مجموعة العشرين وشريكا رئيسا في تعزيز الاستقرار المالي والدولي، الأمر الذي ساعد في مساهمتها في تعافي الاقتصاد العالمي من أزمته الاقتصادية، التي شهدتها السنوات الأخيرة.

مقومات التميز
وقال سموه «نشهد اليوم معكم انطلاق فعاليات منتدى جدة الاقتصادي في دورته 14 تحت عنوان «الإنماء من خلال الشباب»، هذا المنتدى الذي يركز على تحقيق التنمية المستدامة، وتفعيل الاستثمار من خلال الاعتماد على الشباب، الذي هو محور التنمية، وهدفها إذ لا يمكن تحقيق أي تنمية أو تطوير للاقتصاد في أي مجتمع إلا بالاعتماد على سواعد أبنائه من الشباب». وبين سموه أن المملكة تعتز بأبنائها الشباب والشابات، الذين اثبتوا للعالم كفاءتهم، وتأهيلهم العلمي والمهني، حيث أنهم هم الذين يعتمد عليهم بعد المولى عز وجل في تنفيذ خطط الدولة، ومشاريعها التنموية والاقتصادية، مشيرا إلى أنه من هذا المنطلق سعت حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني، على الاستثمار الأمثل في هذه الشريحة الغالية من خلال التعليم والتدريب والتأهيل، حيث خصصت الدولة ربع ميزانيتها السنوية للتعليم إيمانا بأهميته كونه الركيزة، التي تقوم عليها نهضة الأمم.
وألمح سموه من خلال كلمته إلى أن انعقاد هذا المنتدى العالمي سنويا في إحدى أهم المدن التجارية والصناعية في الوطن العربي «جدة بوابة الحرمين الشريفين» ذات المركز التجاري والصناعي والسياحي، المدينة الجاذبة للاستثمار الحاضنة لمقومات التميز وهو أحد أهم عوامل نجاحه المستمرة.
وتوجه سمو أمير منطقة مكة المكرمة، في ختام كلمته بالشكر للقائمين على هذا المنتدى والداعمين له والرعاة، وكل من ساهم في الإعداد والتنظيم لهذا الحدث الاقتصادي العالمي والضيوف والمشاركين في المنتدى، متمنيا للجميع التوفيق وللمنتدى النجاح وتحقيق الأهداف المرجوة منه.
وعرض وزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، المزايا التنافسية للمملكة والحوافز والتسهيلات، التي تقدمها على صعيد الاستثمارات الأجنبية، مؤكدا في كلمته على أهمية مبادرة رجال وشباب الأعمال بتأسيس مشاريع جديدة في مختلف مناطق المملكة، مشيرا إلى أن لكل منطقة مزايا تنافسية وموارد أولية، لافتا إلى أن المدن الصناعية وفرت البنية التحتية الجاذبة للمشاريع التنموية خصوصا الصناعية والمساندة للصناعة؛ ما يدعم جهود المملكة في توطين احتياجاتها، وتحقيق التنمية المتوازنة.
وعبر الربيعة عن شرفه بالمشاركة في المنتدى، مبرزا أطروحاته والنقاشات التي يتعرض لها في إثراء الوسط الاقتصادي، الذي هو جزء من مهام التجارة والصناعة في المملكة، مؤكدا اهتمام القيادة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين بدعم ورعاية هذا القطاع، مستعرضا المشاريع بمختلف أشكالها وصورها ما يتعرض بالبنية التحتية ومنح التراخيص الصناعية بشكل عاجل وتوظيف التقنية الإلكترونية في سرعة انهاء هذه الإجراءات . وشدد الربيعة على دور إقامة المعارض والفعاليات التجارية والصناعية، كاشفا انه خلال ثلاثة أشهر سيتم تطبيق السجل الالكتروني في إطار الاستغناء عن الورق والاجراءات الروتينية، من خلال مراجعة جميع القطاعات الحكومية والبنوك عبر الربط الإلكتروني بالكامل، دون الحاجة إلى مراجعة وزارة التجارة والصناعة والارتباط أيضا مع مختلف القطاعات الحكومية ذات العلاقة. وتوقع الربيعة تسجيل 16 ألف علامة تجارية وتحولا كبيرا في مجال إجراءات الشركات في مختلف مناطق ومحافظات المملكة، مشيرا إلى أن كل هذه الاجراءات والتطوير هو لخدمة قطاع التجارة والصناعة الذي يحظى بتطوير ورقي من خلال تطبيق الجودة في العمل .

الشباب محور التنمية
من جانبه أكد رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بجدة صالح بن عبدالله كامل، على الرعاية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني، والدعم المتواصل لكل ما ينهض بالوطن ويسهم في رفاهية المواطن، مقدما شكره لصاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة، على تدشينه النسخة 14 للمنتدى في هذا العام، الذي أصبح مشعلا ينير طريق العمل الذي عاش سنين من العمل الدؤوب في خدمة مسيرة الاقتصاد العالمي، مشيرا إلى أن العنوان الذي يحمله المنتدى «الانماء من خلال الشباب»، وذلك لأن الشباب هو العنصر الأساس لمواصلة بناء حضارة أي أمة او نماء أى شعب. وذكر كامل أن عملية الانماء من خلال الشباب تشترك فيها أطراف عدة منها البيت، وكل المؤسسات التعليمية من التعليم العام والعالي والمهني، وأصحاب الأعمال والمال، مجزلا عظيم الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين، الذي أرسى ثقافة الحوار حيث مضى المنتدى في هذا السياق من خلال الجلسة الختامية، التي تركز على الحوار الوطني، بمشاركة الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الدكتور فيصل بن عبدالرحمن بن معمر، وقدم كامل شكره لأصحاب المعالى الوزراء، الذين شرفوا حفل افتتاح المنتدى، وأعضاء اللجنة التنفيذية للمنتدى.

تكريم عكاظ
يأتي ذلك فيما تسلم سمو أمير منطقة مكة المكرمة هدية تذكارية بهذه المناسبة من رئيس وأعضاء مجلس إدارة غرفة جدة، كما سلم سموه مدير عام مؤسسة عكاظ للصحافة والنشر الدكتور وليد قطان درع التكريم نظير رعاية المؤسسة الإعلامية للمنتدى.
ومن المقرر أن تتعرض فعاليات المنتدى في نسخته لهذا العام في يومه الأول «من جهة الطلب» خلال الجلسة الأولى بعنون «إصلاح بيئة الأعمال»، والثانية «توعية المستثمرين»، والثالثة «تشجيع روح المبادرة للشباب»، والرابعة «التركيز على التحديات والمبادرات المتعلقة بقطاعات الأعمال»، واليوم الثاني «من جهة العرض»، عبر الجلسة الأولى «السلوك والتطلعات وأخلاقيات العمل لدى الشباب»، والثانية «بناء المهارات الأساسية لدى الشباب»، والثالثة «التطوير المستمر والاستثمار في قادة المستقبل»، والرابعة «التركيز على التحديات والمبادرات المتعلقة بقطاعات الأعمال».

شخصيات محلية وعالمية
وتضم قائمة المتحدثين رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بجدة صالح عبدالله كامل، وعضو مجلس إدارة غرفة جدة الدكتورة لما بنت عبدالعزيز السليمان، ورئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي بهيئة الطرق والمواصلات بحكومة دبي المهندس مطر بن محمد الطاير، والبروفيسور خافيير سالا مارتن من جامعة كولومبيا، والرئيس التنفيذي لبنك ستاندرد تشارشرد الدكتور بطرس كلينك، والمدير العام السابق للمنتدى الاقتصادي العالمي كلود سماديا، والمدير العام للحافلات في الولايات المتحدة ناشيونال إكسبرس اندرو كليافس، ونائب وزير التعاون الاقتصادي الدولي والمالي بوزارة التنسيق للشؤون الاقتصادية باندونيسيا الدكتور ريزال أفندي لقمان، وعميد الأكاديمية بهيئة النقل البري بسنغافورة موهيندر سينغ وكبير الاقتصاديين بالبنك الأهلي التجاري سعيد الشيخ، ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي بمجموعة البنوي حسين البنوي، ورئيس Citizen Entrepreneurs غريغوا سينتليس، والمدير العام لصندوق تنمية الموارد البشرية بالمملكة ابراهيم بن فهد المعيقل، والمدير العام لمعهد التعليم الفني وخدمات التعليم بسنغافورة ليم بوون تيونغ والأمين العام للجنة التجارية بمجلس الغرف السعودية عمر أحمد باحليوة .
وحوت القائمة أيضا الرئيس التنفيذي لمجلس الأعمال السعودي الأمريكي إدوارد بيرتون، والشريك الإداري لمنطقة اوروبا، الشرق الأوسط، الهند وأفريقيا مارك اوتي، ونائب رئيس الهيئة المساعد للتراخيص بالهيئة العامة للسياحة والآثار بالمملكة المهندس أحمد العيسى، والمدير العام لـ MCI Dubai سميرة اسحاق، والمدير التنفيذي لطيران آسيا توني فيرنانديز، والمؤسس المشارك لـ «فيسبوك» كريس هيوز ومدير إدارة التمويل بمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية بحكومة دبي فريد كرمستجي، وعضو مجلس إدارة انديفور العالمية جوانا ريس ورئيس مجلس الأمناء بجامعة الأعمال والتكنولوجيا الأهلية بالمملكة الدكتور عبدالله بن صادق دحلان، ورئيس G20 Entrepreneur Alliance جيرمي ليدل وعضو مجلس إدارة مؤسسة الغد للشباب عبدالمحسن بن ابراهيم البدر ونائب رئيس تطوير الأعمال الجديدة بأرامكو السعودية معتصم بن عبدالعزيز المعشوق والشريك الرئيسي للضيافة والسياحة «ارنست يونغ» فيل غاندير ورئيس مجلس الإدارة التنفيذي بمجموعة الشايع محمد الشايع.
ومن أبرز المتحدثين في الجلسات العلمية مستشار خادم الحرمين الشريفين الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني فيصل بن عبدالرحمن بن معمر، وشركة قائدة للتعليم «ارنست يونغ» البروفيسورة ستيفاني فاهي، ومدير جامعة الأعمال والتكنولوجيا بالمملكة الدكتور حسين بن محمد علي العلوي، ونائب الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الدكتور فهد بن سلطان السلطان، ونائب محافظ الهيئة العامة للاستثمار المهندس خالد بن سليمان العوهلي، والمدير الإقليمي للمؤسسة الدولية للشباب الدكتور محمد المبيض، ومديرة المعهد الاتحادي السويسري للتعليم المهني والتدريب داليا شيبر.

عن Maeeshat Desk

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى